https://www.googletagmanager.com/ns.html?id=GTM-KQN7VXH
أخبار عاجلةثقافة

في اليوم العالمي للمرأة تعرف على 10 من أكثر النساء المصريات تأثيراً في التاريخ

كتب ـ محمد أيمن:

تحتفل نساء العالم اليوم 8 مارس باليوم العالمي للمرأة الذي حددته هيئة الأمم المتحدة، الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945، لكن لم تعترف به هيئة الأمم المتحدة رسمياً الا في عام 1977 وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن ومطالبهن.

ـ صفية زغلول «1878ـ1946»

يصادف هذا العام الاحتفال بمئوية كفاح سيدات مصر، التي بدأت مع ثورة 1919 وكان أول ظهور فيها للنساء المصريات في مظاهرات ضد الاحتلال البريطاني تحت قيادة صفية زغلول يوم 16 مارس التي استمرت في قيادة الثورة بينما كان زوجها سعد زغلول في المنفى ولقبت منذ ذلك اليوم بـ«أم المصريين».

ـ روز اليوسف «1898ـ1958»

بالرغم من ميلادها ونشأتها في لبنان حتى وصلت العاشرة من عمرها، تعتبر روز اليوسف واحدة من أهم النساء اللاتي أثرن في التاريخ المصري، حيث كانت مجلة روز اليوسف التي بدأت في نشرها عام 1925 أهم مجلة ثقافية وسياسية في ذلك الوقت للوقوف ضد الاحتلال البريطاني، كما أن قصة كفاحها كانت مصدراً لالهام ابنها احسان عبدالقدوس الذي أصبح واحد من أهم روائيين الأدب المصري.

ـ سميرة موسى «1917ـ1952»

ربما كان مرض والدتها بالسرطان هو الذي دفعها لدراسة العلوم، بعد أن حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في اختبارات الثانوية العامة عام 1935 التحقت بجامعة القاهرة «جامعة الملك فؤاد الأول آنذاك»، ودرست في كلية العلوم على يد الدكتور مصطفى مشرفة «عميد الكلية في ذلك الوقت»، حصلت على درجة الماجيستير وأصبحت أول عضوة في هيئة التدريس المصرية وسافرت بعدها للمملكة المتحدة للحصول على درجة الدكتوراه في الاشعاع الذري لتصبح أول عالمة مصرية في مجال الأبحاث النووية.

ـ إنجي أفلاطون «1924ـ1989»
بالرغم من نشأتها في عائلة برجوازية الا انها ركزت في الكثير من لوحاتها على نقل معاناة الفلاحة المصرية، وكانت تعتبر واحدة من رواد الفن المصري الحديث حيث بدأت الرسم في سن مبكرة جدًا وحققت نجاحًا كبيرًا في وقت لاحق من حياتها، مما أدى إلى عرض أعمالها في معرض البندقية في عام 1952 وفي معرض ساو باولو للفنون في عام، تم اعتقالها وسجنها عام 1959 لنشاطاتها السياسية، ومع ذلك استمرت في الرسم في السجن وتعتبر لوحاتها في تلك الفترة أهم سجل مرئي قوي لسجن النساء في القناطر.

ـ لطفية النادي «1907ـ2002»
بدأت بالعمل كموظفة استقبال في مطار القاهرة، لدفع تكاليف دروس الطيران التي رفض والدها التكفل بها، وحصلت عام 1933 على رخصة قيادة الطائرات لتكون أول قائدة طائرة مصرية وكانت أول رحلة تقوم بها خلال سباق للطائرات من القاهرة للإسكندرية وحصلت فيها على المركز الأول.

ـ نبوية موسى «1887ـ1951»
أول امرأة تخرجت بشهادة الثانوية العامة من مدرسة السانية الشهيرة، كرست حياتها في سعيها لتعليم النساء وتنمية مهارات المدرسات المصريات في النظام المدرسي، أصبحت أول مديرة مدرسة مصرية، أول مفتشة في وزارة التربية والتعليم وأول امرأة في نقابة الصحفيين، في نهاية المطاف، تمت دعوتها مع لإلقاء محاضرة في الجامعة المصرية التي تم تأسيسها آنذاك «التي أصبحت فيما بعد فؤاد الأول ثم جامعة القاهرة».

ـ شجر الدر «1257»
أصبحت سلطانة مصر في العصور الاسلامية الوسطى بعد وفاة زوجها السلطان الصالح نجم الدين أيوب الذي أخفت خبر موته لتدعم الجيش في حربه ضد الحملات الصليبية، وبعد مقتل ابنها توران شاه تزوجت من عز الدين أيبك لكن بالحفاظ على مقاليد السلطة في يديها، ولكن بعد أن تزوج أيبك من مرأة أخرى قتلته وانتقمت زوجته من شجر الدر بقتلها في حمام القصر.

ـ عزيزة أمير «1901ـ1952»
كانت أول مخرجة سينمائية في العالم، كما كانت أول ممثلة مصرية تصبح بطلة لفيلم مصري روائي طويل، وكانت أول سيدة تعمل في الانتاج السينمائي، كما شاركت في العديد من الأفلام العالمية في بداية الثلاثينات من القرن العشرين في السينما الفرنسية والتركية.

ـ فاطمة رشدي «1908ـ1996»
واحدة من أهم الممثلات المصريات في تاريخ السينما المصرية، حيث أن فيلم العزيمة الذي أنتجته ومثلت فيه دور البطولة يحتل المركز الأول ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري في القرن العشرين التي صدرت نتيجة لاستفتاء عدد كبير من النقاد ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان القاهرة السينمائي تحت اشراف الناقد السينمائي سعد الدين وهبة.

ـ أم كلثوم «1898ـ1975»
بدأت مسيرتها الفنية في سن السادسة عشرة مع الملحن الشهير زكريا أحمد، وتعاملت مع مجموعة من أفضل المؤلفين والملحنين والموسيقيين في التاريخ المصري، وتعتبر واحدة من أفضل المغنيات العالميات في القرن العشرين، قدمت دعم كبير للجيش المصري بتخصيص دخل حفلاتها التي كانت تحييها في بلاد كثيرة حول العالم لمساندة الجيش في الحروب التي كان يخوضها الجيش للدفاع عن حدود الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى