«المنتدى» تحاور الأول «مصارعة» على مدارس الإسكندرية لـ٤ أعوام

حوار – محاسن محمد البنا:

حقق مراكز متقدمة في المصارعة الرومانية، منها: «المركز الأول على مستوى الجمهورية للمدارس ٢٠١٨، والأول على مستوى الإسكندرية للمدارس لـ3 سنوات منذ ٢٠١٥ حتى ٢٠١٨، كما حصل على٣ ميداليات ذهبية (2 قاهرة، و١جمهورية، وميدالية فضية)، فضلًا عن حصوله على لقب أفضل لاعب في بطولة الجمهورية ٢٠١٦، إنه لاعب المصارعة محمد علي نحلة، الذي التقته «المنتدى» في الحوار التالي…

  • في البداية حدثنا عن نفسك؟

وُلدت في محافظة الإسكندرية ٢٠٠٦، وحالياً في الصف السادس الابتدائي، وبدأت ممارسة المصارعة الرومانية ٢٠١٤ بمركز خاص للتدريب على المصارعة، ومركز شباب الدخيلة، وشاركت فيما يزيد عن ٢٠ بطولة ودية، وكنت أحقق المركز الأول في العديد منها.

  • من المدربين الذين لهم فضل في نشأتك؟

في البداية تدربت على يد كابتن عماد الشناوي في مركز شباب الدخيلة، وانتقلت بعد ذلك إلى المؤسسة العسكرية في القاهرة بقيادة العقيد هاني عبد الفتاح، والمدير الفني محمد نوار، فلهما فضل كبير في نشأتي، وحالياً أتدرب مع كابتن محروس ممدوح مدرب منتخب مصر الذي يمتلك العديد من الفنيات، ولديه أسلوب خاص في التدريب بجانب المؤسسة.

  • حدثنا عن البطولات التي حصلت عليها؟

بدأت ٢٠١٤ وفي هذا العام نظم كابتن عماد لنا بطولات ودية عديدة تصل إلى ١٠ بطولات، وفي ٢٠١٥ شاركت في بطولة المدارس للمصارعة وحققت المركز الأول على مستوى إدارة العجمي وكل إدارات الإسكندرية «بطولة الإسكندرية للمدارس».

وفي عام ٢٠١٦ حصلت على المركز الأول لإدارة العجمي والإسكندرية للمدارس، والثالث على مستوى الجمهورية للمدارس، والثالث على مستوى القاهرة للأندية، وفي هذه البطولة حصلت على لقب أفضل لاعب في بطولة الجمهورية على الرغم من عدم حصولي على المركز الأول، كما كرمني النائب حسن خير الله في المهرجان الرياضي.

وفي عام ٢٠١٧ حصلت على المركز الأول على مستوى إدارة العجمي والإسكندرية والثاني جمهورية للمدارس، والأول على مستوى القاهرة، والثالث على مستوى الجمهورية للأندية، وفي عام ٢٠١٨ حصلت على المركز الأول في تجارب القاهرة، والأول على مستوى الجمهورية للمدارس.

  • من مثلك الأعلى محلياً، وعالميًا؟

محليًا أتمنى أن أصبح مثل كرم جابر فهو قدوة لكل لاعب مصارعة في مصر، فقد حقق لمصر ميدالية ذهبية أوليمبية بعد انقطاع عن الميداليات الذهبية منذ عام ١٩٤٨، وعالمياً أرغب في تحقيق ما وصل إليه الكسندر كارلين الحاصل على ٢٥ ميدالية منهم «٢٤ ذهبية، و١ فضة»، وأتابع أيضاً اللاعب الروسي «رومان فلاسوف» فهو لديه أسلوب وأداء مميز.

  • حدثنا عن طبيعة التمارين؟

أتدرب يومياً أجري تارة، وأسبح تارة أخرى، ولا أتوقف عن تمرين المصارعة، ولكن في فترة البطولات تختلف طبيعة التمارين، والاستعدادات، حيث أشارك في المعسكرات التي تقام في «الهيكاستب» وأتدرب مرتين في اليوم.

  • ما الاستعدادات التي تتخذها خلال الفترة القادمة؟

أقوم بالعديد من التجهيزات لأولمبيات ٢٠٢٢، وأتدرب كثيراً من أجل تحقيق الميدالية الذهبية، متخذاً تشجيع الكثير ومنهم الكابتن أحمد زكي رئيس لجنة الحكام عندما حصلت على المركز الأول في بطولة الجمهورية للمدارس ٢٠١٨ بقوله: «أنت لاعب مميز، وبإذن الله أنت أكيد معانا في ٢٠٢٢».

  • هل تتمني أن يقوم الاتحاد بدور فعال من أجل المصارعة؟

الاتحاد الحالي متفاعل، ولكن ينقصه بعض الإمكانيات، والتمويل، وأتمنى توجيه الاهتمام إلى اللاعبين الصغار سناً؛ لأنهم المستقبل، وذلك بتوفير المزيد من الدورات، والبطولات؛ لأنه هناك الكثير من المستويات الجيدة، وأيضاً توفير المعسكرات الخارجية للمصارعين الدوليين الكبار من أجل اكتساب الخبرات، وتحقيق ميداليات في طوكيو ٢٠٢٠؛ حتى لا يتجهوا إلى الهجرة.

  • ختاماً من الشخص الذي توجه له هذه الإنجازات؟

أوجه هذا الفوز في المقام الأول لأسرتي؛ فهي أساس نشأتي، فوالدي يوجه لي الدعم معنوياً، ومادياً، ووالدتي تقوم بتشجيعي في كل البطولات، وأخي الكبير يدعمني في كل الأوقات، ويقف بجانبي دائماً، كما أن كل الكباتن الذين قاموا بتدريبي أمتن لهم بالكثير من أجل هذا العطاء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *