https://www.googletagmanager.com/ns.html?id=GTM-KQN7VXH
أخبار عاجلةعربيمنوعات

«إنسان فيلمز» توثق إحباط أكبر عملية تجسس في التاريخ

كتبت ـ مروة السعداوي:

عقدت، مؤسسة «إنسان فيلمز» التي قام بتأسيسها كلًا من الصحفيين ـ محمد فهمي ويوسف الحسيني، مؤتمرًاً صحفيًا في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، اليوم الخميس؛ للإعلان عن بدء نشاطها كمؤسسة عربية دولية تعمل في صناعة الأفلام الوثائقية والتحقيقات الإستقصائية.

وأعلنت المؤسسة عن باكورة إنتاجها، وهو فيلم استقصائي عن المحاولة الفاشلة التي قامت بها دولة قطر لأختراق حسابات ١٢٠٠ شخصية مصرية وعربية ودولية من الولايات المتحدة وأوروبا من المعروفين بآرائهم الرافضة للمواقف القطرية.

وعلق الصحفي ـ محمد فهمي أحد مؤسسيْ «إنسان فيلمز» أثناء شرحه لبعض المعلومات حول هذه القضية، قائلاً: «أن المؤسسة استطاعت أن تصل إلى كافة المصادر الخاصة بهذا الفيلم بعد بحث واستقصاء دام لأكثر من خمسة أشهر».

وأوضح «فهمي»، أن خطورة هذه المؤامرة الفاشلة كانت في نوعية وتنوع الشخصيات التي حاولت قطر اختراق حساباتها، حيث أن من بينهم مجموعة من السياسيين المؤثرين على الصعيد الإقليمي والدولي مثل: أحمد أبوالغيط ـ الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى بعض من أهم رجال الأعمال في العالم مثل الملياردير المصري ـ نجيب ساويرس، ورجل الأعمال الأمريكي ـ إليوت برودي.

هذا بالاضافة الى عدد من لاعبي الكرة الدوليين المصريين وهم: محمد الشناوي وعبد الله السعيد وأحمد سيد وأحمد سلامة وأيمن رفعت وإسلام صالح ومحمود حدي ومحمد عبد الفتاح، كما تضم القائمة شخصيات سياسية أمريكية وأوروبية وكذلك عدد من الشخصيات السياسية العربية، مثل: أنور قرقاش ـ وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، واحمد قطان ـ وزير الدولة بالمملكة العربية السعودية للشؤون الإفريقية، و كذلك سلمان بن حمد آلِ خلفة ـ ولي عهد البحرين، وسيتم الكشف عنها من خلال الفيلم.

كما تم عرض مداخلة، عن طريق موقع التواصل الإجتماعي «سكايب» مع المحامي الأمريكي ـ لي ولوسكي، و الذي تولى مهمة رفع قضية نيابة عن رجل الأعمال الأمريكي ـ إليوت برودي، اتهم فيها دولة قطر بالتجسس الإلكتروني واختراق حساباته الشخصية والقرصنة والتجسس الإلكتروني على شركاته والقيام بتوزيع الرسائل المسروقة على وسائل الإعلام الأمريكية، وشرح المحامي ملابسات القضية ومدى خطورتها على المجتمع الدولي، وأنه بسبب خطأ تقني وقع فيه المرتزقة الإلكترونيين القطريين، تم اكتشاف أن مجموعة القرصنة الإلكترونية كانت تقوم بجريمتها من داخل الدوحة.

وصرح «ولوسكي» بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد فتح مؤخرًا تحقيقا حول هذه القضية، مضيفا أن «برودي» لم يكن وحده المستهدف وإنما هناك على الأقل ١٢٠٠ شخصية عربية ودولية قد تم استهدافهم بغرض الابتزاز نظرًا لآرائهم المناهضة للسياسات القطرية.

ومن جانبه أشار يوسف الحسيني ـ أحد مؤسسي «إنسان فيلمز» إلى أن هذا العمل الاستقصائي يُعد الأول عن هذه القضية التي أحدثت رد فعل كبير داخل الأوساط السياسية الأمريكية والأوروبية، مضيفًا أنهم يتوقعون كمؤسسين وصناع أفلام رد فعل عنيف من دولة قطر، إلا أنهم كمؤسسة لا يعنيهم سوى الحقيقة فقط مهما كانت الصعوبات وأياً كان الثمن.

وأعلن يوسف الحسيني، أنهم بصدد إنتاج فيلم آخر تدور أغلب مشاهده في باكستان، حيث يوثق لتجربة إعادة التأهيل الفكري لقيادات وعناصر التنظيمات التكفيرية والإرهابية، كما تضم التجربة أيضًا أُسر هذه العناصر سواء الزوجات أو الأرامل وأبناء الذين قُتِلوا أثناء الاشتباكات مع الجيش الباكستاني؛ وأكد «الحسيني» أن الشركة ستقوم كذلك بإنتاج العديد من الأفلام المعنية بحق الإنسان في حياة آمنة وكريمة.

والجدير بالذكر، أن «إنسان فيلمز» أخذت على عاتقها مهمة اكتشاف المواهب المتميزة مصرياً وعربياً في مجال صناعة الأفلام الوثائقية تحت عنوان «سفراء إنسان» وذلك بتدريبهم ومساعدتهم لتصل هذه الأفلام إلى شبكات التلفزيون المحلية والدولية. وعن هذا الأمر، قال «محمد فهمي» بأن المسألة لا تقتصر فقط على التدريب والمساعدة ولكن تمتد أيضًا لبرنامج تبادلي بين مصر والدول العربية من جهة، و بين كندا من جهة أخرى .

وفي نهاية المؤتمر الصحفي، أطلقت مؤسسة «إنسان فيلمز» عريضة إلكترونية بعنوان «عام محاسبة قطر»، و تدعوا فيها إلى محاسبة قطر قانونيًا أمام المجتمع الدولي بتهمة الاٍرهاب الإلكتروني ومحاولة اختراق حسابات أكثر من ١٢٠٠ شخصية عربية ودولية بهدف التهديد والابتزاز، وهو ما يخالف قوانين ولوائح كافة المنظمات الدولية، وقوانين كافة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وكذلك مخالفة صريحة لقوانين ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى