«الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب» على مسرح سيد درويش الأربعاء

كتبت – روان أبو خشبة:

تستضيف أوبرا الإسكندرية، مساء الأربعاء المقبل، أمسية تحت عنوان «الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب» على مسرح سيد درويش، بحضور الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد، والفنان الدكتور محمد حسني ، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم – وزير الثقافة، والدكتور مجدي صابر – رئيس دار الأوبرا المصرية، وتُدير اللقاء الباحثة أميرة مجاهد.

ويهدف اللقاء إلى إلقاء الضوء على خصائص الأدب والفلكلور السكندري، والاستمتاع إلى بعض المواهب الغنائية في الإسكندرية، حيث تقدم الفنانة نهي مجدي مختارات من أغاني بدرية السيد، ومواويل الشيخ أمين وعبده الإسكندراني يقدمها الفنان كريم الأحمر، وكذلك مختارات من الألحان السكندرية الممزوجة بطابع البحر المتوسط الموسيقي مع عازف الكمان مايكل عاطف.

ويقول «عبد المجيد» أن الإسكندرية لم تكن مدينة صامته أو تسمح للنسيان بأن يتربع في شوارعها، بينما هي مدينة مفتوحة على العالم القديم والجديد؛ فهي مدينة البحر المتوسط الذي تهب منه وعليه الحضارات، مشيرًا إلى أن تاريخ الإسكندرية مع الفنون والثقافة يبدأ منذ إنشائها.

وأضاف أن العصور السابقة لفترة كبيرة من الزمن قد أُطلق عليها بـ«العصر السكندري» وهو العصر اليوناني حيث صارت عاصمة العالم بما فيها من مكتبة وجامعة حملت اسم «الموزيون» من الموزيات ربات الفنون عند الإغريق، وفي العصر الحديث حيث بدأت الصحافة المصرية والسينما والفنون التشكيلية وشهدت حركات التجديد بداياتها فيها مثل حركة أبوللو في الشعر وغير ذلك، مشيرًا إلى أنه من المقرر الحديث في ذلك الشأن باستفاضة أكبر خلال لقاء الصالون.

وأكد الفنان محمد حسني أن بعض المراجع تذكر أن فيثاغورث استقى معلوماته الموسيقية من مصر الفرعونية، وأن المقامات الموسيقية المنسوبة إليه قد أخذها من الإسكندرية التي عاش فيها أكثر من ٢٠ عامًا.

وأوضح أن الإسكندرية أنجبت الفيلسوف السكندري «فيلون» والذي يعد من أوائل من وثّقوا تاريخ الغناء المصري القديم وخصائصه، وهى من أنجبت أيضاً سيد درويش في عصرها الحديث والذي حول مسار المسرح الغنائي في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *