رئيس قسم الإعلام بـ«آداب الإسكندرية»: هناك تعدِ على أخلاقيات المهنة

حوار ـ شريهان شكري:

«نصح الباحثين الجُدد بالسعي جاهدين لإيجاد فرص عمل في أي مكان محليًا ودوليًا في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر حاليًا، وتوقع أن تبدأ الدراسات العليا في قسم الإعلام العام القادم، ولفت إلى أن هناك تعدِ على أخلاقيات المهنة، وأن بعض الصحف تسعى لتحقيق السبق على حساب المهنية» هكذا قال الدكتور طه عبد العاطي نجم رئيس قسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية خلال حواره لموقع المنتدى.

  • في البداية… ما الصعوبات التي واجهتك أثناء تأسيس قسم الإعلام؟

الإمكانيات المادية، عدم توفر المعامل والاستوديوهات، الكوادر البشرية أعضاء هيئة التدريس.

  • ممكن يكون عندنا كلية إعلام في الإسكندرية؟

عندنا طموح ولا بد من وجود شروط لهذا «مبني مستقل مجهز بأستوديو، ومعامل، وفنين، وإداريين» خاصة وأن الإسكندرية تستحق.

  • متى يكون لدينا أستوديو؟

وجهنا خطابات لإدارة الجامعة ونسعى لوجود ذلك – لكن اعتقد في ظل الأزمة المادية الراهنة صعب تحقيق ذلك حاليًا.

  • متى يستقبل قسم الإعلام طلبة للدراسات العليا؟

من المتوقع أن تبدأ في العام القادم، فقد قدمنا الخطة وننتظر الموافقة عليها.

  • ما الشيء الذي يوجد خارج مصر تتمنى أن تراه في مصر؟

وجدت انه في دول الخليج حرص الطلبة على التزود بالتكنولوجيا، والدولة حريصة علي الاهتمام بالبنية التحتية، أتمني أن يكون مثل هذا الاهتمام في مصر.

  • ماذا تقول للشباب الذين يريدون الهجرة؟

البحث عن فرص عمل في أي مكان لأن الظروف الاقتصادية في مصر لا تستوعب فرص عمل إضافية لذلك أنصح الشباب بالهجرة للبحث عن فرص عمل شرط أن يكون وفقا لطرق شرعية حتى لا يتعرض للمخاطر.

  • بماذا تنصح المعيدين الجدد؟

الجلوس في المكتبة أكبر وقت ممكن، والتفرغ للبحث العلمي، البحث عن فرص عمل خارج البلاد، الاهتمام باللغات الأجنبية.

  • رأي حضرتك في الأداء الإعلامي الآن؟

متعجلين في نشر الأحداث والأخبار بحجه السبق الصحفي، وبعض الصحف تسعى لتحقيق السبق الصحفي على حساب المهنية.

  • كيف ترى نسبة تأثير الإعلام في المجتمع؟

تأثير خطير يستطيع توجيه الرأي العام في ظل التقدم وانتشار المواقع الإلكترونية لذلك تحرص بعض الجهات على استغلال المواقع في نشر الشائعات التي تضر البلاد.

  • ما مدى التزام الإعلاميين بالأخلاقيات؟

هناك تعدِ على أخلاقيات المهنة؛ حيث نجد أن بعض الصحفيين يتجاوز حدود المهنة من خلال تحقيق سبق قد ينتهك حقوق أشخاص وحتى الأطفال وخصوصا برامج الـ«توك شو».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *