«خطر الموروثات الثقافية» يتصدر ندوة العنف ضد المرأة بالإسكندرية

كتب – محمد حسني:

نظمت كلية الحقوق، جامعة الإسكندرية، بالتعاون مع مديرية أمن الإسكندرية، ندوة تثقيفية بعنوان “العنف ضد المرأة” الخميس الماضي، افتتحها الدكتور أمين مصطفى القائم بأعمال عميد الكلية، بالدعوة للوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن، بحضور الدكتورة ميادة عبد القادر.

وتطرق العميد محمد كمال مدير إدارة حقوق الإنسان بمديرية أمن الإسكندرية، إلى أن المرأة لها دور كبير في المجتمع فهي تمثل أكثر من نصف المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة والصديقة، من ثًم تحدث عن نشأة قسم حقوق الإنسان، حيث كان يتبع إدارة العلاقات والإعلام إلى أن استقل بوزارة الداخلية وأصبح قطاع مستقل بذاته، ونوه على أن جميع أقسام شرطة المدينة التي يبلغ عددها 19 قسم مزودة بكاميرات وأنه لا توجد تجاوزات في حق المواطنين ومن يتجاوز يتم استئصاله تماماً من الوزارة.

وأضافت النقيب يمنى حسن من إدارة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل وذوي الإحتياجات الخاصة، أن المرأة يجب أن تكون قوية ولا تفرط في حقوقها وتواجه العنف الذي يٌمارس ضدها سواء عنف جسدي أو نفسي من اغتصاب إلى تحرش جنسي إلى حرمان من الميراث الخ، ومن يطردها زوجها وليس لديها مأوى فيجب عليها التواصل مع دار الاستضافة 03234886 وتتواصل مع المجلس القومي للمرأة 034282145 وهم سوف يوفرون لها محامٍ يتولى قضيتها على نفقة الدولة.

وأوضحت ما تقوم به الإدارة من دور وقائي بشأن ظاهرة التحرش وحماية الأطفال خاصة في أماكن التجمعات الطلابية في مدارس المحافظة وحماية المرأة المعرضة للخطر باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ونوهت العميد شيرين نايل رئيس قسم حقوق الإنسان، على أن هدف القسم حفظ الحريات وحقوق الإنسان المدنية والثقافية والسياسية والاجتماعية. تطرق الدكتور فتوح الشاذلي وكيل كلية الحقوق الأسبق وأستاذ القانون الجنائي، إلى إن إشكالية العنف والتميز ضد المرأة ليست بالصراع الناتج عن الدين أو الدولة أو التشريعات ولكنها “الموروثات الثقافية”

وخلال الندوة تم عرض التشريعات التي تواجه العنف والتمييز ضد المرأة والمقترحات القانونية والمستحدث من التشريعات التي نصت على تغليظ العقوبات التي تتعلق بجرائم الاغتصاب وهتك العرض وكذلك حماية حق المرأة في الميراث وتعريض الطفل للخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *